الاسئلة الشائعة

تهدف المنظمة الارتقاء والنهوض وتقديم الخدمات التعليمية للشرائح المتضررة محلياً ودولياً من خلال:
  1. تقديم خدمات تعليمية وتأهيلية للطلاب
  2. تدريب المعلمين وإعادة تأهيلهم لتمكينهم من القيام بمهامهم بفعالية لضمان الاستدامة
  3. تقديم برامج محو الأمية
  4. البناء الفعلي للمدارس، الصفوف الدراسية، المكتبات، وغيرها مما قد تتطلبه كل منطقة
  5. تقديم خدمات للطلاب من فئة أصحاب الهمم وتأهيلهم للدمج وتدريب المعلمين لذلك
  6. تعليم مبادي التسامح من خلال منهجية الدمج التربوي وتعزيز قيم المساواة والتعددية والاحترام المتبادل.
  7. توظيف الأنشطة اللا صفية الرياضة والفنون والآداب لبناء شخصية الأطفال، وتعزيز ثقتهم بالنفس
  8. إيجاد الحلول التكنولوجية لتسهيل توظيف التكنولوجيا في التعليم والتعلم عن بعد
  9. تزويد المدارس بالمصادر التعليمية كالكتب والمناهج الدراسية وغيرها والموارد اللازمة للتعلم والأدوات الأساسية
  10. تقديم الدعم والخدمات التربوية والنفسية والسلوكية والاجتماعية.
  11. فتح مجالات التطوع لكافة التربويين وغيرهم لدعم أهداف المنظمة
  12. بناء شراكات فعالة مع مؤسسات من شأنها دعم أهداف المنظمة
رؤيتنا في الواقع تنبثق من أن المنظمة تعتبر الأطفال والشباب هم ركيزة المجتمع وأمل الغد إذا ما توفرت لهم التوعية الايجابية الصحيحة من خلال انخراطهم في مجالات العمل الاجتماعي والثقافي والتعليمي وتعزيز ثقافة الاعتماد على الذات، فضلا عن المشاركة في الأعمال التطوعية من أجل اكتساب العديد من الخبرات التي تمكنهم من المساهمة في تنمية مجتمعاتهم والنهوض بدولتهم إلى تطلعات وأفاق أرحب وهو ما تسعي المنظمة إلى تحقيقه من خلال تمكين هؤلاء الأطفال والشباب علمياً.
منظمة تربويون بلا حدود منظمة اجتماعية غير ربحية تهدف في المقام الأول للارتقاء بثقافة الفئات المتضررة من شح الخدمات التعليمية، يتطلب تكاتف الجهود من كافة أفراد المجتمع، فدوري المجتمع بشكل عام والتربويون بشكل خاص من خلال الانخراط في البرامج التطوعية التي تقدمها المنظمة، وكذلك المشاركة في تقديم الدعم المادي والمعنوي للمنظمة الذي من شأنها أن يسهم في تعزيز مسيرة العمل بالمنظمة.
هناك العديد من القنوات للتواصل بالمنظمة وقد يكون أسهلها التواصل الإلكتروني عبر البريد الإلكتروني أو الموقع، أو من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، أو من خلال الحملات التوعوية التي تقدمها المنظمة، إضافة إلى التواصل المعتاد عبر الاتصال المباشر بالرقم.
بدأت فكرة تأسيس المنظمة بعد المتابعات المستمرة للتقارير الدولية والاحصائيات التي تشير إلى ارتفاع نسبة الأمية والفجوة في العملية التعليمية فضلا عن تدهور الخدمات التعليمية الأساسية في المناطق التي لا تحظي باهتمام كافي من الخدمات الحكومية في كثير من دول العالم، وحرمان كثير من الأطفال من التعليم الأساسي بسبب الظروف الاقتصادية، وظروف الصراعات والنزاعات والكوارث (وحسب تقرير صادر من المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن 50% من الأطفال اللاجئين لا يحصلون على التعليم الابتدائي). وكذلك تخلف مؤشرات مخرجات التعليم الهامة حسب تقارير البنك الدولي في تقييمه لواقع التعليم (2018). ومن هنا بدأت فكرة إنشاء المنظمة لتكون عالمية لانطلاق مثل تلك الأعمال والمشروعات الإنسانية كواحدة من المبادرات العالمية. وإبراز دورها في دعمها للمجتمعات والأفراد.
  1. ما زالت قضية التعليم تشكل مع مطلع الألفية الجديدة تحدياً ضخماً، سواء على مستوى إكمال التعليم الأساسي، أو تكافؤ الفرص بين الجنسين، أو على صعيد مواجهة مشكلات التسرب من التعليم وتحسين نوعيته.
  2. لدينا قناعة راسخة لدينا في المنظمة بأن النهوض بالخدمات التعليمية ومواجهة مشكلات التعليم لا يمكن أن يتحقق الا من خلال وجود شراكة حقيقية وفاعلة ما بين القطاع العام والخاص والقطاع الثالث. ومن هنا تؤمن المنظمة بمبدأ الشراكة المجتمعية من أجل الارتقاء ودعم الخدمات التعلمية في المناطق التي تعمل بها حول العالم، فضلاً عن الشعور بالمسؤولية تجاه الأوضاع التعليمية السيئة في كثير من البلدان.
  1. من بين اللاجئين الذين تُعنى بهم المفوضية والبالغ عددهم 17.2 مليون شخص، هناك 6.4 مليون لاجئ في سن الدراسة تتراوح أعمارهم ما بين 5 و17 عاماً. ويعتبر حصولهم على التعليم محدوداً، فيما لا يستطيع 3.5 مليون شخص الذهاب إلى المدرسة.
  2. لتعليم حق أساسي من حقوق الإنسان وقد نصت عليه اتفاقية حقوق الطفل لعام 1989، ⦁ واتفاقية عام 1951 الخاصة بوضع اللاجئين.
  3. التعليم يحمي الأطفال والشباب اللاجئين من التجنيد القسري في الجماعات المسلحة وعمالة الأطفال والاستغلال الجنسي وزواج الأطفال، كما يعزز من صمود المجتمع.
  4. التعليم يمكِّن من خلال منح اللاجئين المعرفة والمهارات اللازمة ليعيشوا حياة منتجة ومثمرة ومستقلة.
  5. التعليم ينير حياة اللاجئين، مما يمكِّنهم من التعرف على أنفسهم والعالم من حولهم، في الوقت الذي يسعون فيه إلى إعادة بناء حياتهم ومجتمعاتهم.
  1. بوركينا فاسو 78.2%: وتتصدر الدولة الإفريقية النسبة الأعلى في الأمية حول العالم بنسبة قدرها 78.20%، ويبلغ تعداد سكانها حوالى 16-مليونا ونصف نسمة.
  2. جنوب السودان 73%: تأتى جنوب السودان في مركز الوصيف، بنسبة تبلغ 73%، ويبلغ تعداد سكانها 11.3 مليون نسمة بحسب آخر إحصاءات.
  3. النيجر 71.3% : احتلت المرتبة الثالثة عالميًا بنسبة 71.3%، حيث يبلغ تعدادها السكاني حوالى 17.8 مليون نسمة.
  4. مالي 68.9% : حلت في المركز الرابع بنسبة 68.9%، ويبلغ عدد سكانها حوالى 5.14 مليون نسمة وفق آخر إحصاء.
  5. أفغانستان 66% : استحوذت على الترتيب الخامس بنسبة 66%، حيث يبلغ تعداد سكانها حوالى 30.5 مليون نسمة.
  6. تشاد 65.5% : جاءت في المرتبة السادسة بنسبة 65.5%، حيث يبلغ تعدادها السكاني حوالى 12.8 مليون نسمة
  7. سيراليون 64.9% : حصدت المركز السابع بعد ما استحوذت على نسبة 64.9%، ويبلغ عدد سكانها حوالى 6 ملايين نسمة.
  8. الصومال 62.2% : حلت في المركز الثامن بنسبة 62.2%، وبها تعداد سكاني حوالى 10.5 مليون نسمة
  9. السنغال 60.7% : رتبت في المركز التاسع بنسبة 60.7%، ويعيش بها حوالى 14.5 مليون نسمة
  10. غينيا 59% : استحوذت على المركز العاشر بنسبة 59%، حيث يبلغ عدد سكانها 11.7 مليون نسمة.