الأخبار الصحفية

"تربويون بلا حدود الدولية" توقع مذكرة تفاهم مع مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية

تربويون بلا حدود الدولية | 2020-02-02
EwBNews

أبرم كلٌّ من منظمة تربويون بلا حدود الدولية ومؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، الأحد 2 فبراير 2020، مذكرة تفاهم بشأن التعاون المشترك في المجالات التعليمية، في العاصمة الإماراتية أبو ظبي.

وقع المذكرة كلٌّ من سعادة حمد سالم بن كردوس العامري، مدير عام مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية، وعمر سالم البريكي، أمين عام منظمة تربويون بلا حدود الدولية.

وتتمثل أهمية المذكرة من منطلق التعاون وتجسيد العلاقات المثمرة بين مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية في نطاق العمل الخيري والإنساني المشترك مع منظمة تربويون بلا حدود الدولية، واقتناعاً من الطرفين في تشجيع وبسط العمل الخيري والإنساني والوطني وتفعيل الشراكة، واستلهاماً لروج استراتيجية الطرفين بإحداث النقلة النوعية وتكثيف التواجد الميداني والانفتاح على المؤسسات، من خلال العديد من الوسائل بما فيها إقامة المشاريع الإنسانية والاهتمام بالقضايا الاجتماعية والتعليمية.

وتهدف المذكرة إلى وضع إطار عام لتنظيم الاتفاقية بين الطرفين بما يسهم في تنسيق الجهود وتضافرها بصورة فعالة، والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة في أوجه الخير لضمان تحقيق نتائج عالية الجودة، وتبادل المعرفة والخبرات والرأي والمشورة لدعم ومساندة أنشطة العمل الخيري لدى الطرفين.

وقرر الطرفان بموجب مواد مذكرة التفاهم، التعاون بكل الأساليب العلمية والعملية على نشر أهداف وأنشطة كل منهما لتحقيق الغاية المرجوة من هذه المذكرة، وتنفيذ العمليات الإنسانية والتعليمية، والتعاون في مجال البرامج التعليمية في إطار نطاق تقديم خدمات للطلاب من فئة أصحاب الهمم وتأهيلهم، وتزويد المدارس بالمصادر التعليمية كالكتب والمناهج الدراسية وغيرها وتدريب المعلمين وإعادة تأهيلهم لتمكينهم من القيام بمهامهم بفعالية لضمان الاستدامة، وتقديم برامج محو الأمية.

جدير ذكره أن مؤسسة زايد بن سلطان آل نهيان للأعمال الخيرية والإنسانية مؤسسة تُعنى بتقديم الخدمات الخيرية والإنسانية ضمن دولة الإمارات العربية المتحدة وخارجها.

كما أن منظمة تربويون بلا حدود الدولية منظمة دولية مقرها مدينة جنيف السويسرية، تعنى بتقديم خدمات تعليمية للأطفال في المناطق المتضررة والأقل حظاً، والارتقاء بالخدمات التدريبية في مناطق الأزمات.