"التأقلم تحد إداري وبارقة أمل لتشكيل المستقبل"، عنوان ورشة عمل مميزة لمنظمة تربويون بلا حدود الدولية امتدت على مدار ثلاثة أسابيع، قدمتها الأستاذة رانة نزّال، وناقشت فيها أهمية التأقلم في حياة الإنسان والتكيف والتعايش مع الاضطرابات غير المتوقعة في بيئته والمجتمع من حوله.
أُقيمت الجلسة الأولى من الورشة يوم الجمعة 10 يوليو 2020، حيث ناقش فيها المشاركون عدة مواضيع هامة متعلقة بنظريات وأساليب التأقلم في حياة الأفراد وتأثيرها على المجتمعات.
وضمت الورشة ما يزيد على 40 شخصاً من معلمين ومديري مدارس من عدة دول، وتبادلوا فيها نظرياتهم وآراءهم حول كيفية التأقلم مع الأوضاع الجديدة بعد ظهور وباء كورونا في العالم، ومدى تأثيره على الأفراد بشكل خاص والمجتمع بشكل عام.
كما تطرقت الورشة إلى كيفية فرض وباء كورونا المستجد للأمر الواقع ودفعه الأفراد في المجتمعات للتأقلم والتعايش مع الظروف المحيطة بهم في حياتهم الجديدة مع وجود هذا الوباء، واستئنافهم لأعمالهم وتعليم أبنائهم وتوفير حياة جيدة لهم في ظل تلك الأوضاع الصعبة.
شارك في النقاش أساتذة من دول مختلفة، ممن أبدوا آرائهم في تلك الجلسة الحوارية بشكل موسع وتبادلوا فيها خبراتهم في ذلك المجال، كما أوضحوا جهود المعلمين ومديري المدارس المبذولة في التأقلم مع الظروف المحيطة بهم والأحداث المستجدة لكي يصبحوا خير أمثلة يُحتذى بهم أمام الطلبة.
وأوضحت الدكتورة رانة نزّال كيفية تقبل الأشخاص للظروف غير المستقرة من حولهم من خلال تقييمهم لها ومن ثم استجابتهم لنتائجها واضطرارهم لاتخاذ لقرارات في ظل عدم اليقين وغياب المعلومات العلمية المدققة عندهم، وأضافت أن هناك أكثر من عامل مؤثر في عملية صنع القرار، منها الجينات الوراثية وطريقة التفكير والشبكة العصبية داخل دماغ الإنسان.
جدير ذكره أن منظمة تربويون بلا حدود الدولية منظمة دولية مقرها مدينة جنيف السويسرية، تعنى بتقديم خدمات تعليمية للأطفال في المناطق المتضررة والأقل حظاً، والارتقاء بالخدمات التدريبية في مناطق الأزمات.